الافتتاحية 

يناير 8, 2024 - 16:12
يناير 12, 2024 - 17:17
 0  12
الافتتاحية 

تنطلق منصة أطفال اليمن، كمنصة متخصصة بمحتوٍ موجه وهادف للأطفال، وبهوية مستقلة، تناقش القضايا في قوالب صحفية مهنية مسؤولة شاملة،  تقارير مفصلة وتحقيقات استقصائية إضافة للمقابلات والمقالات المعنية بالتوعية والتربية، موزعَة عبر تبويبات الواجهة الإلكترونية المصممة تقنيا بما يحقق  تفاعلا حقيقيا مع تناولات المنصة وحرصها على تقديم إجابات متكاملة لوضع الأطفال باعتبارهم محور اهتمامها كما تؤكد على ثبات أهدافها وتنوع مضمونها حقوقيا  وتربويا وتوعويًا وإعلاميًا، مدشنة عملها من الداخل اليمني، متعهدة ب: الاقتراب اكثر من هموم الأطفال وتغطية مكثفة واحترافيه ينفذها طاقم متبنيا قضايا الأطفال وإبراز حياتهم المنسية وإعادة تصديرها رغم كل التعقيدات خاصة في بلدان الاحتراب وزمن تخلت فيه دول وحكومات عن التزاماتها المتعلقة بالأطفال.  

وفي وضع كهذا  تتعهد المنصة بفريقها المحلي لفت الأنظار الى واقع الأطفال وتحدياته، ورصد دقيق للانتهاكات على امتداد البلاد، مُذكرة بطرق الحماية، آخذة على عاتقها مسؤولية إحداث تغيير فعلي بواقع الأطفال يعزز استحقاقهم لامتيازات تضمنتها تشريعات عالمية تجنبهم الأخطار والمهددات في ظل ما يعيشونه من حياة يكبرون فيها مع الفقر والجوع،  الشتات والموت، فغدت حاجياتهم الأساسية أحلاما مستحيلة، ومدارسهم أهدافا عسكرية، غيبت معناتهم أو غابت  وهنا تحاول المنصة إيضاح الحال وقد تحولت الطفولة باليمن لاستقطابات المتحاربين وبيئة للأمراض والحرمان بل ان بيوتا وقرى تخلو من الأطفال نتيجة فقدهم بالأمراض أو القتل ومن نجا أصيب بإعاقات مدمرة نفسيًا وجسديًا.
لا يبدو جديدًا استعراضي المر لواقع الطفولة لكنه تذكيرا بضرورة تطبيق تعهدات أممية ومجتمعية ملزمة، بل مسؤولية إنسانية ووطنية بهدف حماية الأطفال وضمان حقوقهم بمرحلة عمرية تعد الأكثر تأثر وتأثيرا على تشكيل ملامح شخصية طفل اليوم، صانع الغد للشعوب.

تحضر المنصة شاهدة ومتتبعة لتفاصيل يوميات أكثر من 14 مليون طفل يمني صادقت دولتهم على تشريعات الأمم المتحدة المتعلقة بالأطفال وتجاهلتها حكوماتهم المتعاقبة إذ تسعى المنصة أن تكون رافعة متينة لقضايا أطفال اليمن بالمحافل المحلية والدولية؛ كاشفة ما يراد له أن يبقى غامضا أو منسيًا، داعمة جهود تأمين حقوق الأطفال الأساسية ومساهمة بتنمية وعيهم ورفاهية حياتهم.