تقرير أممي يوثق 742 انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال في اليمن خلال 2025
الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره السنوي بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة الصادر يوم الخميس إن المنظمة تحققت من وقوع 742 انتهاكاً جسيماً طالت 652 طفلاً بينهم 550 فتى و102 فتاة خلال الفترة من يناير حتى ديسمبر 2025.
وأوضح التقرير أن حصيلة الانتهاكات المسجلة خلال العام الماضي تجاوزت بشكل واضح ما تم توثيقه في عام 2024 الذي شهد 583 انتهاكاً جسيماً بحق 504 أطفال.
وشملت الانتهاكات بحسب التقرير القتل والتشويه وتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة والعنف الجنسي والهجمات على المدارس والمرافق الصحية واستخدامها لأغراض عسكرية إضافة إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واحتجاز العاملين في المجال الإنساني ومصادرة مكاتبهم ومعداتهم
وأشار التقرير إلى مقتل وإصابة 431 طفلاً خلال العام الماضي بينهم 150 قتيلاً و281 جريحاً موضحاً أن 35 في المائة من هذه الانتهاكات نُسبت إلى جهات مجهولة فيما حُمّل الحوثيون مسؤولية 23 في المائة منها والقوات الحكومية والفصائل المتحالفة معها مسؤولية 19 في المائة
وأفاد التقرير بأن الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل أسفرت عن سقوط 102 طفل بين قتيل وجريح في حين تسببت الأسلحة المتفجرة في وقوع 140 ضحية من الأطفال كما أدت هجمات الطائرات المسيرة إلى سقوط 112 ضحية أخرى.
وفي ملف تجنيد الأطفال وثقت الأمم المتحدة تجنيد 262 طفلاً بينهم 259 فتى و3 فتيات استخدم 188 منهم في أدوار قتالية مباشرة بينما كُلف آخرون بمهام دعم مختلفة
وذكر التقرير أن 52 طفلاً تعرضوا للقتل أو التشويه أثناء فترة تجنيدهم فيما تمكن 115 طفلاً من مغادرة الجماعات المسلحة أو القوات التي كانوا ضمن صفوفها.
وسجل التقرير 12 حالة عنف جنسي ضد الأطفال و10 هجمات استهدفت مدارس ومستشفيات إلى جانب استخدام 71 منشأة تعليمية وصحية لأغراض عسكرية بينها 63 مدرسة و8 مستشفيات مشيراً إلى أن معظم هذه الحالات نُسبت إلى الحوثيين.
كما تحققت الأمم المتحدة من خمس حالات حرمان لأطفال من حريتهم إضافة إلى 27 حادثة منع لوصول المساعدات الإنسانية و20 حادثة احتجاز لموظفين إنسانيين أو مصادرة مكاتب ومستلزمات إغاثية غالبيتها في مناطق سيطرة الحوثيين.