مؤسسة القسطاس ومنصة أطفال اليمن تقيمان حلقة نقاشية حول جرائم الاعتداء على الأطفال

يونيو 8, 2026 - 00:59
 0  0
مؤسسة القسطاس ومنصة أطفال اليمن تقيمان حلقة نقاشية حول جرائم الاعتداء على الأطفال

مؤسسة القسطاس ومنصة أطفال اليمن تقيمان حلقة نقاشية حول جرائم الاعتداء على الأطفال

أقامت مؤسسة "القسطاس للعدالة والحقوق"، بالتعاون مع "منصة أطفال اليمن"، حلقة نقاشية تحت عنوان: "الأطفال بين خطر الاعتداء وثغرات الحماية: مقاربة قانونية وإعلامية وأمنية لمواجهة جرائم الاعتداء على الأطفال في اليمن"، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الأمن، والقانون، والقضاء، وحقوق الإنسان، والإعلام.

وهدفت الحلقة إلى تشريح واقع حماية الطفولة في اليمن، وسد الفجوات التشريعية والإجرائية، والخروج برؤية متكاملة لمواجهة الجرائم المستهدفة للأطفال عبر خمسة محاور رئيسية.

وافتتحت الحلقة بالمحور الأمني، حيث استعرض العقيد الدكتور منير التميمي (المتخصص في القانون العام والعلوم الأمنية والمستشار الدولي) واقع الاستجابة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأطفال، متناولاً آليات التبليغ، والتحري، وجمع الأدلة، والتحديات التي تواجه أجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية الكفيلة بالحد من هذه الجرائم.

وفي السياق القانوني، قدمت المحامية تهاني الصراري (الاستشارية والناشطة الحقوقية) قراءة نقدية للمادة (269) من قانون العقوبات اليمني، سلطت من خلالها الضوء على الثغرات والقصور في الإطار التشريعي الحالي، مؤكدة على الحاجة الملحة لتعديلات قانونية تضمن حماية حقيقية للضحايا.

من جانبها، ناقشت الحلقة الأبعاد القضائية مع القاضي صلاح سيف (رئيس محكمة الحبيلين الابتدائية بمحافظة لحج)، الذي استعرض الإجراءات المتبعة في قضايا الاعتداء على الأطفال، والتحديات المرتبطة بالإثبات والتقاضي، مؤكداً على أهمية توفير آليات تحمي الطفل وتصون حقوقه أثناء سير الدعوى.

وعلى الصعيد الحقوقي والمدني، شدد الأستاذ أحمد القرشي (رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة) على تكامل الأدوار بين مسؤوليات الدولة في توفير البيئة الآمنة، ودور منظمات المجتمع المدني في الوقاية والاستجابة، مع التركيز على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا.

واختتمت الحلقة بالمحور الإعلامي، حيث تحدثت الأستاذة فاطمة العبادي (الصحفية والمعيدة بكلية الإعلام بجامعة عدن) عن دور الصحافة في تسليط الضوء على هذه الجرائم، مستعرضة التحديات المهنية والأخلاقية المحيطة بالتغطية، مع التأكيد على ضرورة حماية خصوصية الضحايا ورفع الوعي المجتمعي للوقاية منها.